أرشيف

Archive for the ‘استثمار’ Category

ميابوليس ( ينتزع لقب أطول برج في العالم قريباً … ) حصري

لم تعجب الفكرة أهل الولايات المتحدة أن يمتلك العرب أطول برج في العالم ( برج خليفة في دبي ) فقررو إنشاء أطول برج في العالم والذي سيكون أطول من برج خليفة بـ 183 متر تحت ( ميابوليس ) في مدينة ميامي في ولاية فلوريدا  من عمل وتصميم وتنفيذ شركة ميابوليس سيتي القابضة  موقع الشركة MiapolisCity

يقع هذا التصميم المقترح في ميامي بالولايات المتحدة الأمريكية، وسيتكون من 160 طابقاً ليحتوي فيهم على شقق سكنية فاخرة ومطاعم وحدائق ومتاجر ومكاتب لقطاع الأعمال. كل هذا بجانب فندق بـ792 غرفة!! قراءة المزيد…

التسويق بالخسارة أو بالتكلفة

عندما تنظر إلى محلات التجزئة العملاقة، مثل كارفور – سبينيس – مترو وما شابه، تجدها تتبع أسلوبا فريدا في التسويق لها، هذا النوع هو تسليط الأضواء على منتجات بعينها، تبيعها بدون ربح، أو ربما مع بعض الخسارة، من أجل لفت انتباه أنظار المشترين، فيدخلون للشراء، وبينما هم داخل هذه المحلات، حتما سيشترون منتجات أخرى، تعوض أرباحها خسارة بيع هذه المنتجات الجاذبة / القائدة، وتسمى هذه الطريقة من التسويق / التسعير: Loss Leader أو التسويق بالخسارة، وأحيانا تسمى Cost Leader أو التسويق بالتكلفة.

تكلمنا منذ يومين عن طريقة التسويق بالمنتجات المجانية، وحتما ستجد تشابها كبيرا ما بين الأسلوبين، ولأنه لا توجد طريقة واضحة للتفرقة ما بينهما، فسأتخطى حدودي وأزعم أن الطريقة الماضية تتحقق عند بيع منتجات الشركة ذاتها بخسارة، بينما طريقتنا اليوم تتحقق عند بيع منتجات ليست من إنتاج الشركة. نعم، هذه الطريقة في التفرقة من اختراعي وقد لا تجد لها أثرا باللغة الانجليزية.

صراحة، لا يهمني كثيرا التفرقة بين الاثنين، فما يهمني حقا هو دراسة كل منها وتطويعها لتحقيق الربح!

 

سيفكر البعض منكم في أنه من الذكاء البحث عن هذه الصفقات وشرائها هي ذاتها بدون أي شيء آخر، والخروج من المحل مظفرا. بالطبع، ذلك ممكن، لكن انظر إلى تبعات الأمر، فمن يفعل ذلك سيقود سيارته إلى مركن المحل، ثم يسير إليه على قدميه، ثم يبحث عن منتج أرخص من سعره العام في السوق، ثم يقف في طابور الدفع، ثم يأخذه ويعود أدراجه، وكل هذه تكلفة من الوقت ومن المجهود ومن القيادة.

قد يفعل ذلك شخص يعاني من فراغ ووحدة قاتلة، لكن الموظف العادي ليس لديه الكثير من الوقت في عطلته ليضيعه، ولذا فهو يريد قضاء أقل وقت ممكن في عملية الشراء الأسبوعية، ولذا سيبحث عن أكثر محل يجد لديه أرخص عرض مغري ويذهب إليه، ويشتري قائمته كلها من المشتريات، فالذهاب إلى كل محل على حدة يستغرق وقتا طويلا + تكلفة وقود مرتفعة + ضغط أعصاب بسبب القيادة.

نجاح هذا النموذج يتطلب اختيار منتج عليه طلب، وتقديم تخفيض فعلي في السعر، وإذا حدث أي خلل في هذين، فشلت طريقة التسويق هذه وألحقت الخسارة بسمعة وشهرة مقدم العرض، فالناس ذكية وتفهم هذه الطريقة وتقبلها بدون غضاضة، لكن إذا كان المنتج رديء الجودة، ربما حكم الناس بأن كل ما يبيعه رديئا مثله ورحلوا عنه. تعمل هذه السياسية في جانب الخدمات بدورها، فإذا كنا تبيع أكثر من خدمة، قدم خدمة ما بسعر متدن، ثم ابذل المغريات للعملاء كي يشتروا المزيد من العروض والخدمات الأخرى. بالطبع، أنا أتكلم عن سوق مفتوح فيه بعض المنافسة، وليس سوق احتكاري ليس فيه سوى محل واحد.

قوانين بعض البلاد تمنع البيع بأقل من التكلفة، وهنا يمكن الالتفاف عليها عبر العرض الخاص اشتر اثنين بسعر واحد، أو ثلاثة بسعر اثنين. كذلك يمكنك مثلا أن تشتري منتجا ليس ضمن فئة المنتجات التي تتعامل فيها، وتبيعه بسعر التكلفة من أجل جذب فئة المشترين المحتملة، مثلما تفعل محلات كارفور مثلا عندما تطرح بنطلونات جينز بأسعار متدنية، فيأتي الشباب صغير السن ليعاين ويشتري، وهو هناك داخل المحل لن يملك ألا يشتري أشياء أخرى.

من ضمن الحالات المثلى لتطبيق هذه السياسة، عندما يكون لديك مخزون كبير من صنف ما، فتبيعه بسعر متدن أو بخسارة لتجلب الزبائن، الذين سيدخلون في حالة نفسية تقبل إنفاق المال في الشراء، وتزيد معها احتمالات شرائهم للمزيد من المعروضات.

هذه السياسة على قدر كبير من الخطورة، فمنتجو أو موزعو أو مستوردو ما تبيعه بالرخيص لن يقبلوا تدميرك لسوقهم إذ سيغضب بقية المشترون في السوق من هذا الفرق في السعر، أو قد تخسر في بيع العرض الخاص أكثر مما تكسب من أرباح، فتصبح هذه السياسة غير مفيدة، أو قد تنفد وحدات المنتج ذي العرض الخاص، فيشعر من لم يعثر عليه أنه تعرض للخداع فينقلب عميلا مفقودا وناشرا لقصته طاردا لمزيد من العملاء المحتملين، لذا وجب حساب مزاياها وعيوبها أولا بأول.

عند حساب تكلفة شطيرة / ساندويتش بيج ماك من ماكدونالدز، ستجده بالكاد يباع عند هذه التكلفة، لكن ربح ماكدونالدز يأتي من إرفاق مشروب المياه الغازية والبطاطس مع كل ساندويتش. تبيع مايكروسوفت و سوني جهاز ألعابهما المنزلي: اكس بوكس360 و بلاي ستيشن3 بخسارة محققة، لكنهما يعتمدان على ثمن الألعاب المرتفع لتعويض الخسائر!

الشاهد من الموضوع

  • هل ترغب في التسويق وليس لديك ميزانية؟ فكر في بيع منتج ذي قيمة أو تقديم خدمة بأقل من سعر السوق ليأتي الزبائن إليك ويشترون أشياء أخرى مع المنتج / الخدمة الخاسرة.
  • هذه السياسة خطيرة العواقب، ويجب عدم الإفراط فيها، وقياس فائدتها بشكل يومي.

تعريف النجاح (أعظم الأكتشافات العربية)

https://i1.wp.com/www.al3sr.com/vb/images/usersimages/70_1125518367.jpg

النجاح : لغةً: هو اشتقاق من كلمة نجح وهو تعبير عن شيئ الذي يناله الأنسان من بعد تعب وجهد جهيد وقد قيل نجح نجحت نجاح النجاح اسطلاحأ: هو التعب والعمل والمثابرة على أمر أو هدف تعبت من اجله وسهرت الليالي ورسمت خطة حياتي على نمطه فهذا يعني النجاح أما في عالمنا اليوم لا نلقى الذي يعمل ويثابر ولكن لا يكاد يقترب من النهاية حتى يحل به اليأيس والبغضاء من الهدف الذي يسعى اليه وقد أشار العلماء أنه لوكان الأشخاص المثابرون على أهدافهم قد بقو على مثل أول خطوة أخطوها فقد لا يكون هناك لشخص اسمه بيل غيتس أو وارن بافيت بل كان يوجد هناك أحمد ومحمد وعمر وعبد الله لماذا لا قراءة المزيد…

أتقدم بتهنئة من كل قلبي

أحب أن أتقدم بتهنئة لمدونة شبايك ……………………….

https://i1.wp.com/www.6aar.com/vcard/images/tahnea/An.gif

قراءة المزيد…

الشابان المليونيران

أخوان أيرلنديان ينضمان إلى نادي المليونيرات من خلال انترنت،

هكذا جاء الخبر في جريدة جارديان الانجليزية، وتدور القصة حول الأخوين باتريك و جون كوليسون، ذوي 19 و 17 ربيعا على التوالي، اثنين من أربعة مؤسسين ومساهمين في شركة أوكتوماتيك، المسجلة في أمريكا، واللذان باعا نصيبهما

https://i1.wp.com/venturebeat.com/wp-content/uploads/2007/10/auctomatic-logo1.png إلى شركة كندية مقابل 5 مليون دولار أمريكي، في نهاية شهر مارس 2008.

بدأت القصة ببطليها باتريك وأخيه وهما يقرران تصميم برمجيات ويب مخصصة لمستخدمي موقع المزادات الشهير إي-باي بكثرة، وتهدف هذه التطبيقات إلى تسهيل التعامل مع المنتجات الكثيرة التي يعرضها أصحابها للبيع عبر الموقع. هذا الأمر يجعل التعامل مع المخزون الكبير أمرا سهل التنفيذ والمراقبة. قراءة المزيد…

أغنى رجل في العالم 2008

“أنا لست مختلفا عن أي فرد فيكم، قد أكون أكثر مالا منكم جميعا، لكن ليس المال هو الذي يصنع الفرقبيني وبينكم. بكل تأكيد، أستطيع شراء أغلى الثياب، لكن قد أرتديها ورغم ذلك تبدو رخيصة علي. أنا أفضل تناول شطيرة برجر من أحد المطاعم السريعة، على تناول وجبة فاخرة تكلفني مئات الدولارات.”“إذا كان هناك أي فرق بيني وبينكم، فهو بكل بساطة قيامي في صباح كل يوم، لكي أعمل شيئا أحبه، يوميا. إذا كنت تريد تعلم أي شيء مني، فهذه أفضل نصيحة أقدمها لك.”

قراءة المزيد…

القراءة ليست هواية؟

لطالما كتبت وكتب غيري عن القراءة وأهميتها وفوائدها، لكن أرى أن كتاباتنا السابقة لم تتعمق كثيراً في أهمية القراءة، فهناك مفاهيم أعمق مما كنا نطرحه يجب أن نتناولها، وهناك مفاهيم يجب أن تصحح، هذا ما أراه حسب وجهة نظري، والقراءة والكتاب والثقافة والتقدم والتطور أمور متلازمة ومفاهيم مترابطة، لذلك علينا أن لا نمل من التطرق لمثل هذه المواضيع بحجة التكرار، وعلينا أن لا نمل من طرحها لأننا نعاني من ظاهرة شح القراءة في مختلف شرائح المجتمع، وتكفي هذه الإحصائية التي قرأتها في جريدة محلية للدلالة على مدى معاناة الكتاب معنا كعرب، إذ قرأت في الإحصائية أن متوسط ساعات القراءة في إحدى الدول الأوروبية يصل إلى 200 ساعة سنوياً، بينما تنخفض هذه الساعات وتتقلص و”تنبطح” إلى 6 دقائق فقط سنوياً للفرد العربي! والعهدة على الصحيفة.

عندما كنا نسأل عن هواياتنا، كنا نجيب بعدت إجابات ومن ضمنها القراءة، ولا أدري هل فعلاً نحن نقرأ بشكل مستمر وجاد حتى ندرج القراءة ضمن قائمة لا منتهية من الهوايات؟ أم أن قراءة الجرائد وملاحقها الرياضية والفنية وقراءة مجلات “الهشك بشك” نعتبرها قراءة؟ ثم هل القراءة تعتبر هواية؟ قراءة المزيد…