المثليين و الشذوذ العالمي
لم أقصد بهذا العنوان أي إهانة أو تحفيز إنما أردت أن أكون صادقا بهذه المعاناة التي يعنيها المثليين من الناس ومن نظرة الناس لهم
التكيفات الجنسية سواء كانت لمشتهي المغاير أو مشتهي المماثل ليست شيئا يستطيع المرء أن يختاره . الدراسات الحالية تؤكد أن التكيفات الجنسية تملك جينات ومركبات إحيائية في جسم الإنسان تُصمم بعد فترة قصيرة بعد ولادة الإنسان .
ومثل بقية البشر فأن المثليين يكتشفون حاجاتهم الجنسية كجزء من مرحلتي النمو والنضوج . فهم لا يعززوا أو يغووا أو يتعلموا بأن يصبحوا مثليين .

فالاختيار الذي يملكه المثليين هو أن يعيشوا حياتهم بصدق أو ينسجموا مع متطلبات المجتمعات الغير واقعية بالنسبة لهم .
وأيضا هناك دراسات أخرى لتحديد ما إذا كانت المثلية مشكلة نفسية أم مرضاً عضوياً؟
تؤكد المنظمة الأمريكية للأمراض النفسية أن المثلية ليس خللاً نفسيا. كما انه لا يجود فرق في الحالة النفسية بين مشتهي المغاير والمثلي.
تنظيم متطور للمثلية:
هل تأتي المثلية بسبب التربية الخاطئة.؟ أو بسبب الفقر أو العوز إلى المعتقدات الدينية و الإيمان ؟
الإيمان الذي أؤمن به هو أن الله عز وجل هو الذي خلق المثليين وجعلهم في كل بيت، وفي كل طبقة من طبقات المجتمع. فهم موجودون في المناطق الريفية ، والمدن الكبيرة ، وما بينهما .
فنحن نمثل كل طبقات المجتمعات والأعراق والأديان .
هناك إشارة بأن الأباء لديهم تأثير قليل على التكيفات الجنسية لأطفالهم في الحالات العادية .ولكن هذه القدرة على التأثير تحدد فقط تعلق الطفل بحاجاته الجنسية سواء كان مثليا أو مشتهي للمغاير .
هل تأتي المثلية نتيجة لاستعمال سيئ أو علاقة خاطئة مع شخص آخر من الجنس الآخر؟
الكثير من الناس عانوا من علاقات خاطئة أو إهمالها مثل الأطفال.ولكنهم مع هذا كبروا و لم تؤثر على كونهم مثليين أو مشتهين للمغاير.
الكثير من الناس سواء المثلين أو مشتهين المغاير أسسوا علاقات مع الجنس الآخر. لذا فلا توجد هناك أي رابطة بين هذه الأسباب والمثلية الجنسية.
هل يمكن أن نعالج المثلية ؟
بما أن المثلية الجنسية ليس مرض أو خلل نفسي فليس هناك شيء لنعالجه!.
هناك القليل من أخصائيي المعالجة بالعقاقير أكدوا بأنهم يمكنهم أن يخلصوا المثلي من رغباته الجنسية. ولكن ما تزال طرقهم موضع شك ونادرة . ولا توجد إلا طريقة التغيير فقط والتحويل الكامل.
هل يهم؟
سألني أمي وأبى إذا كنت مثليا، فقلت: هل يهم؟ فقالوا : كلا لا يهم …
قلت: نعم ، قالوا : اخرج من حياتنا … اعتقد انه يهم !
وعندما سألني رئيسي في العمل عما إذا كنت مثليا… سألته/ وهل يهم؟
قال : كلا لا يهم… فقلت نعم أنا مثلي….. قال : أنت مطرود …..اعتقد انه يهم !!
وعندما سألني أصدقائي : هل أنت مثلي؟ قلت : وهل يهم ؟
قالوا: كلا…..قلت / نعم……قالوا : لا تنادينا بأصدقائك…..اعتقد انه يهم!!!
وعندما سألني حبيبي : هل تحبني؟…….قلت: وهل يهم؟
قال: نعم….قلت: نعم احبك……قال: دعني أضمك بين ذراعي….
ولأول مرة في حياتي ….كان هناك شيء يهم….
ولن يهمني شيء بعد الآن…
من أنا ؟
أنا عربي وعمري 20 سنة وأنا مثلي ، وقمت ببناء هذا الموقع لأخبر العالم بأننا هنا ، وأننا موجودين و أن أنكرتم وجودنا .
نريد أن تتقبلنا المجتمعات العربية لأننا لا ندعو إلى الإباحية ، بل إن كل ما ندعو إليه هو أن يفهمنا ويتقبلنا المجتمع كأفراد فيه.
وقبل ذلك يجب أن نبدأ نحن المثليين بقبول أنفسنا ، يجب أن نفهم تكويننا منذ البداية ، وأن لا نرضى بأي علاقة جارية بل نهتم بالعلاقات الأبدية، وذلك بأن نبحث عن الشخص الحقيقي الذي يستحق أن نعيش معه ، ويجب أن يكون هذا الشخص مثلك تماما حتى تدوم علاقتكما للأبد.
و إذا لم يتسنَ للمجتمعات العربية أن تتقبلنا فكل ما نريده هو أن يتم إلغاء العقوبة عنا لأننا لا نؤذي أحدا و لا نضر المجتمع . فكل ما نريد هو أن نعيش حياتنا بصدق واطمئنان وان لا نخاف من أن نكون نحن






جهّز نفسك للقصف المدفعي الشديد يا صديقي!!
يصعب شرح المثلية لمن له قرار غير قابل للطعن أنها شذوذ و أنها و أنها و أنها… الخ.. مهما تحدّثت في الفيزيولوجيا و كل ما له علاقة بجسم الإنسان من منطلق علمي بحت… فلا يمكن إقناع من لا يريد أن يقتنع.
هناك من لا يود أن يقتنع لأن قناعته الدينية تفرض عليه ذلك و هو بذلك حرّ بشرط ألا يمشي في طريق إلغاء الآخر و احتكار الحقيقة المطلقة, و للأسف ما يحدث هو الشطر الثاني.
يكثر كذلك من يستعمل العلم كممسحة بحسب ما يرغب, و هذا أخطر الأنواع.
مع ذلك المثلية قضية صعبة جداً في مجتمعات محافظة كالعربية, لاحظ أنها صعبة حتى في أكثر المجتمعات تطوّراً, و السبب هو أنه على مرّ التاريخ قد تصالح الناس مع وجودها مستورة و بالخفاء..
أتمنى لك التوفيق
تحيّة
موضوع صعب كما قلت ويصعب فهمه ولكن ما علينا واجب فعله هو محاولة التوعية لهذا الموضوع وان نفهم الناس أنه أمر لابد من وجوده في الطبيعة البشرية وان نكون على صلة تامة أن هذا الموضوع علينا ان نتساعد به لنجعله يصل إلى أكثر حد يعدل فهم الناس اليه واشكر لك تعليقك
أحييك علي شجاعة الطرح وسموه في الوقت ذاته
لكنك لم تمس المشكلة في منطقتنا العربية
المثليون موجودون في بلداننا كما أنهم موجودون في كل أنحاء العالم
وفي التراث العربي ثمة رصيد هائل لذلك
يكفي الاشارة الي أبو نواس
وفي االلحظة الحاضرة تروج أقاويل أن حاكماً خليجياً عربياً هو مثلي
لماذا ندفن رؤوسنا في الرمل
أظن أن أسلافنا كانوا أكثر شجاعة منا والا لما وصلت الينا كتابات هي غاية في الجسارة مثل حكايات ألف ليلة وليلة ورجوع الشيخ الي صباه المستطرف في كل فن مستظرف وغيرها وغيرها
عزيزي العلم والدين لا ينفصلان ..
سَلِمَ من عاشَ على أساس الدين و ضاعَ من عاش على هواه .!!!
انا ايضا مثلي عربي
وهذا شيئ بداخل منذ زمن
لا اعرف لماذا ينظر لنا العالم بهذا الشيئ
نحن بشر وليس بكلاب
نعم نحن مثليين ولماذا لا ….
ADAM تحياتي
الف تحية ليك واشد على يدك في ما تسعى اليه
أشكركم أصدقائي على المساعدة وأعدكم بمتابعة هذا النهج من التوعيةو التنبيه لعامة الناس للمواضيع التي نعتبرها أو يعتبرها مجتمعنا محرمة وغير مجدية بالإضافة إلى المأساة التي نعيشها في هكذا امور ,,,,,,,, وأشكر كم حسن التعليق